المربي الفاضل الأستاذ مصطفى ملا صبري

إعداد و كتابة : ميلاد كوركيس

أمضي وأحملُ في خطايَ حكايةًوأصونُ ما صنعَ الزمانُ من الأثرِ

الاسم: مصطفى ملا صبري
عام الميلاد: 1957
مكان الميلاد: قرية گرة صور حسو – ريف ديريك (المالكية)، محافظة الحسكة، سوريا
المهنة: معلم ومربٍ ومدير مدرسة
مجال العمل: التعليم والإدارة والخدمة الاجتماعية
الهجرة: 2015

النشأة

ولد مصطفى ملا صبري عام 1957 في قرية گرة صور حسو بريف ديريك، ونشأ في أسرة متدينة ووطنية. كان والده رجل دين وشخصية وطنية، وأسهم في غرس قيم الالتزام والأخلاق وحب المجتمع في شخصية ابنه منذ طفولته.

التعليم

بدأ دراسته الابتدائية في مدرسة قرية گرة صور، ثم انتقل إلى ديريك لمتابعة دراسته الإعدادية والثانوية في مدرسة يوسف العظمة.

تخرج من المدرسة عام 1977، وكان خلال سنوات الدراسة معروفًا بالجدية والانضباط وحسن الخلق.

المسيرة التعليمية

بدأ مصطفى ملا صبري عمله في مجال التعليم عام 1980، عندما عُيّن معلمًا في مدرسة تل خنزير.

وتدرج خلال السنوات التالية في عدد من المدارس والمواقع التعليمية:

– 1980: معلم في مدرسة تل خنزير.
– 1981: انتقل إلى مدرسة تپكي.
– 1982: انتقل إلى مدرسة گندك.
– 1983: عمل في مدرسة خانة سري، وتولى إدارتها حتى عام 1985.
– بعد إنهاء خدمته العسكرية: عاد إلى التعليم في مدرسة رفعت الحاج سري، حيث شغل منصب أمين السر ومعاون المدير حتى عام 2006.
– 2006: تولى إدارة مدرسة الشهيد إسماعيل حسن.
– 2006–2015: استمر في إدارة المدرسة حتى استقالته عام 2015 بسبب الهجرة.

امتدت مسيرته في مجال التعليم والإدارة لأكثر من ثلاثة عقود، عمل خلالها معلمًا ومديرًا وأمينًا للسر ومعاونًا للمدير.

العمل الاجتماعي والخدمة العامة

إلى جانب عمله التربوي، شارك مصطفى ملا صبري في الحياة العامة وخدمة أبناء مدينته.

تم ترشيحه ونجح لعضوية مجلس مدينة ديريك (المالكية) في ثلاث دورات متتالية، امتدت من 1999 إلى 2011، وشغل خلالها منصب عضو المكتب التنفيذي.

ساهمت هذه التجربة في توسيع نشاطه من المجال التعليمي إلى العمل الخدمي والإداري العام.

الهجرة

في عام 2015، وبعد سنوات طويلة من العمل في التعليم والإدارة والخدمة العامة، غادر مصطفى ملا صبري سوريا مهاجرًا إلى أوروبا، بعد استقالته من إدارة مدرسة الشهيد إسماعيل حسن.

السمات والقيم

ارتبطت مسيرته المهنية والاجتماعية بمجموعة من القيم التي عُرف بها بين طلابه وزملائه وأبناء مدينته، ومن أبرزها:

– الهدوء والرزانة.
– الالتزام بالعمل.
– حسن التعامل.
– الاهتمام بالتربية والتعليم.
– خدمة المجتمع.
– احترام الآخرين.
– تحمل المسؤولية.

الأثر

ترك مصطفى ملا صبري أثرًا في المجال التربوي في ديريك من خلال مسيرة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، شملت التدريس والإدارة والعمل التربوي، كما شارك في خدمة مدينته من خلال عضويته في مجلس مدينة ديريك لثلاث دورات متتالية.

وتبقى تجربته جزءًا من الذاكرة التعليمية والاجتماعية لمدينة ديريك، بما حملته من سنوات في خدمة الطلاب والمدارس والمجتمع.

Schreibe einen Kommentar

تواصل معنا

من يرغب في مشاركة معلومات أو مصادر يمكن أن تسهم في إثراء المشروع وتعزيز دقته وموثوقيته.لإرسال المواد أو الاستفسارات أو المقترحات، يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني :

Info@memora360.

Translate »

Entdecke mehr von Memora 360

Jetzt abonnieren, um weiterzulesen und auf das gesamte Archiv zuzugreifen.

Weiterlesen