الاسم: جورجيت كبرائيل
عام الميلاد: 1960
مكان الميلاد: ناحية قبري حيوري – القحطانية، محافظة الحسكة، سوريا
الأصل: سرياني
المهنة: معلمة ومربية
التخصص: معلمة صف خاص
مكان الإقامة بعد الهجرة: السويد
النشأة
ولدت جورجيت كبرائيل عام 1960 في ناحية قبري حيوري (القحطانية) بمحافظة الحسكة، ونشأت في أسرة سريانية مسيحية مؤمنة، وكانت أصغر أفراد الأسرة.
كان والدها شماسًا إنجيليًا، وقد درس في دير مار كبرائيل في طورعبدين جنوب تركيا. اهتم بالكنيسة واللغة السريانية والتراث، وشارك في بناء كنيسة السيدة العذراء وشراء ناقوسها.
أما والدتها فكانت امرأة عاملة وكادحة، غرست في أبنائها حب العمل والمثابرة والاعتماد على النفس.
الدراسة
كانت جورجيت محبة للتعليم والقراءة منذ صغرها، وكانت تقرأ القصص وتكتب الأشعار والخواطر، كما امتلكت موهبة في الرسم.
كانت تطمح إلى دراسة المحاماة، إلا أن ظروف حياتها قادتها إلى الالتحاق بدار المعلمين، حيث تخرجت معلمة صف خاص.
المسيرة التعليمية
بدأت جورجيت عملها في مجال التعليم، ودرّست في عدد من المدارس والقرى، من بينها:
– تل الصدق.
– تل أصفر.
– تلين.
– مدرسة الشهيد رفعت الحاج سري.
– مدرسة سكينة بنت الحسين.
في بداية مسيرتها، كانت تتوجه إلى قرية تل الصدق سيرًا على الأقدام، وكانت المعلمة الوحيدة هناك.
واصلت أداء رسالتها التعليمية رغم صعوبة الظروف، وحتى خلال فترة الحمل، وكانت تستخدم وسائل النقل المتاحة للوصول إلى مدارسها.
الزواج والأسرة
تزوجت جورجيت من المعلم الراحل نعيم صليبا، وعاشا حياة زوجية امتدت لأكثر من 39 عامًا.
قامت حياتهما على التعاون والمحبة والثقة والاحترام المتبادل، وتقاسما مسؤوليات العمل وتربية الأبناء.
الهجرة إلى السويد
انتقلت جورجيت مع زوجها وأبنائها إلى السويد، حيث واجهت الأسرة في سنواتها الأولى تحديات الإقامة واللغة والبدء من جديد.
تعلمت جورجيت اللغة السويدية، وساهم أبناؤها في مساعدتها على التواصل والتكيف مع المجتمع الجديد.
المسيرة في السويد
بعد الاستقرار، واصلت جورجيت مسيرتها في المجال التعليمي، وعملت في تعليم اللغة السويدية للأطفال والصفوف الأولى.
كما عملت على معادلة شهادتها السورية، واستمرت في تطوير خبرتها التعليمية، مع المحافظة على لغتها السريانية واهتمامها بالتراث.
رؤيتها للتعليم
تؤمن جورجيت بأن التعليم رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة، وأن مهمة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تشمل بناء شخصية الطالب وتعليمه الاحترام والمحبة والقيم.
وترى أن المعلم الناجح هو من يترك أثرًا في حياة طلابه يتجاوز حدود المدرسة.
رؤيتها للهجرة
من خلال تجربتها في السويد، تؤكد جورجيت أهمية تعلم لغة البلد الجديد والاندماج في المجتمع، مع الحفاظ على اللغة الأم والهوية والجذور.
وترى أن الصبر والإصرار والاعتماد على النفس والاستمرار في التعلم عوامل أساسية لبناء حياة جديدة.
الأثر
امتدت مسيرة جورجيت كبرائيل بين التعليم والأسرة والهجرة، وظلت التربية محورًا أساسيًا في حياتها.
بدأت رحلتها التعليمية في مدارس وقرى محافظة الحسكة، ثم واصلت ارتباطها بالتعليم بعد انتقالها إلى السويد، محافظة على القيم التي نشأت عليها، وعلى إيمانها بأن العلم والتربية وسيلتان لبناء الإنسان.
جورجيت كبرائيل
إعداد و كتابة : ميلاد كوركيس
أمضي وأحملُ في خطايَ حكايةًوأصونُ ما صنعَ الزمانُ من الأثرِ


Read Next:
تواصل معنا
من يرغب في مشاركة معلومات أو مصادر يمكن أن تسهم في إثراء المشروع وتعزيز دقته وموثوقيته.لإرسال المواد أو الاستفسارات أو المقترحات، يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني :

Info@memora360.

Schreibe einen Kommentar