الاسم: نعيم صليبا
عام الميلاد: 1956
مكان الميلاد: ديريك – المالكية، محافظة الحسكة، سوريا
الأصل: سرياني
المهنة: معلم ومربٍ
التأهيل: خريج دار المعلمين
الحالة: راحل
النشأة والأسرة
ولد نعيم صليبا عام 1956 في مدينة ديريك (المالكية) بمحافظة الحسكة، في أسرة سريانية متواضعة ماديًا، لكنها غنية بالإيمان والقيم والأخلاق.
تكونت الأسرة من تسعة أفراد، أربعة أولاد وثلاث بنات ووالدين. وعلى الرغم من الظروف المادية الصعبة، تمكن أفراد الأسرة من متابعة تعليمهم والوصول إلى مجالات مهنية مختلفة.
كان من أفراد الأسرة الراحل بهنان صليبا، الذي أصبح معلمًا للغة الإنكليزية، والراحل شمعون صليبا الذي عمل موظفًا في قسم البريد، وفهيمة صليبا التي أصبحت معلمة صف.
الطفولة والشباب
ساعد نعيم والده منذ طفولته في بيع الخضار والفواكه بحكم عمل والده، فتعلّم منذ وقت مبكر قيمة العمل وتحمل المسؤولية.
وفي شبابه، اهتم بالرياضة، وخاصة كرة الطائرة، حتى أطلق عليه رفاقه لقب «أبو طليع».
كان معروفًا بالذكاء والاجتهاد في الدراسة، وتميز بالانضباط والعمل الجاد.
الدراسة
تابع نعيم صليبا دراسته حتى التحق بـ دار المعلمين، وتخرج منها معلمًا.
اختار التعليم طريقًا مهنيًا، مؤمنًا بأن نشر المعرفة والثقافة بين الأجيال مسؤولية تربوية وأخلاقية، وليس مجرد مهنة.
المسيرة التعليمية
بعد تخرجه من دار المعلمين وأدائه خدمته العسكرية، بدأ نعيم مسيرته في مجال التعليم.
عمل معلمًا في عدد من المدارس، ومن بينها مدرسة الشهيد رفعت الحاج سري.
كرس عمله لتعليم الطلاب ومساعدتهم على اكتساب المعرفة، وكان التعليم بالنسبة إليه مجالًا لخدمة المجتمع وبناء الأجيال.
الزواج والأسرة
تزوج نعيم صليبا من المعلمة جورجيت كبرائيل.
امتدت حياتهما الزوجية لأكثر من 39 عامًا، وشكل التعليم جزءًا مشتركًا من حياتهما.
قامت علاقتهما على التعاون والثقة والمحبة والاحترام المتبادل، وتقاسما مسؤوليات العمل وتربية الأبناء.
وكان الزوجان يتناوبان على مسؤوليات العمل والمنزل؛ فعندما يكون أحدهما في المدرسة، يتولى الآخر رعاية الأبناء، ثم يتبادلان الأدوار وفق ظروف العمل.
القيم
ارتبطت شخصية نعيم بمجموعة من القيم التي انعكست في حياته الأسرية والمهنية، ومن أبرزها:
– العمل والاجتهاد.
– الانضباط.
– تحمل المسؤولية.
– التعاون.
– التواضع.
– مساعدة الآخرين.
– الاهتمام بالتعليم.
– المحافظة على القيم الأسرية.
الهجرة
انتقل نعيم صليبا مع زوجته وأبنائه إلى السويد، حيث بدأت الأسرة مرحلة جديدة من حياتها في مجتمع وبلد مختلف.
واجهت الأسرة خلال السنوات الأولى تحديات مرتبطة باللغة والإقامة والتكيف، وبدأ أفرادها تدريجيًا ببناء حياتهم الجديدة.
الرحيل
بعد مسيرة طويلة ارتبطت بالتعليم والأسرة وخدمة المجتمع، رحل المعلم والمربي نعيم صليبا، تاركًا خلفه ذكريات وتجربة إنسانية وتعليمية امتدت عبر سنوات طويلة.
وبقي أثره حاضرًا في ذاكرة أسرته وطلابه وكل من عرفه، كما بقيت مسيرته جزءًا من الذاكرة التعليمية والاجتماعية لمدينة ديريك.
الأثر
ارتبطت حياة نعيم صليبا بالتعليم منذ تخرجه من دار المعلمين وحتى مراحل لاحقة من حياته.
وكان جزءًا من جيل من المعلمين الذين جعلوا المدرسة مساحة لنقل المعرفة وتربية الأجيال. كما كان التعليم عنصرًا أساسيًا في حياته الأسرية، حيث شاركته زوجته جورجيت المهنة نفسها والقيم المرتبطة بها.
وتبقى سيرته جزءًا من الذاكرة التعليمية والاجتماعية لمدينة ديريك، بما حملته من ارتباط بالتعليم والعمل والأسرة وخدمة المجتمع.
نعيم صليبا
إعداد و كتابة : ميلاد كوركيس
أمضي وأحملُ في خطايَ حكايةًوأصونُ ما صنعَ الزمانُ من الأثرِ


Read Next:
تواصل معنا
من يرغب في مشاركة معلومات أو مصادر يمكن أن تسهم في إثراء المشروع وتعزيز دقته وموثوقيته.لإرسال المواد أو الاستفسارات أو المقترحات، يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني :

Info@memora360.

Schreibe einen Kommentar